حب اكثر من اي وقت اخر

By 6 ديسمبر 2018 غير مصنف

الشيعة هم أقلية في أفغانستان. ولدت في عائلة شيعية . لقد سموني  حسن ، وهو ما يعني “لطيف ، جيد ، مفيد.

حتى النزيف

عندما كان عمري ثلاث سنوات ، قتل أبي على يد طالبان. اضطرت أمي إلى الفرار إلى إيران ، لكنها لم تستطع أن تأخذني. أنا بقيت عند عمي الذي كان سني. كنت سأعيش هناك لمدة 5 سنوات.

كان هذا بالفعل أفظع الأوقات في حياتي. ضربني عمي حتى نزفت كثيرا . وفي أحد الأيام حطموا جمجمتي ، ولم يكن لدي مكان أستطيع أن أذهب إليه حيث أجد السلام.

الهروب

بما انني اصبت بتلف في الدماغ  من تلك الضربات، لا أستطيع أن أتذكر الكثير من هذه الفترة. عمي كان مدمن القمار وأهدر الكثير من المال عليه. عندما خسر في القمار في يوما ما , سلمني لدل المال للفائز . في يوما من الايام رايت اخ والدتي و راى مدى سوء حالتي فساعدني  على الفرار الى والدتي إلى إيران. كنت في الثامنة من العمر في ذلك الوقت.

مع والدتي
و اخيرا التقيت بامي و اجتمعت معها ضننت ساجد السلام في ايران مع والدتي , ضننت سابني مستقبلي مع والدتي هنا  والدتي قد تزوجت رجلا جديد و لهذا الرجل كانت بنت , كان يهتم ببنته كثيراً ,  ورآني كتهديد لها. وضعني بعيدا عن البيت ، بعيدا عن أمي ، ومرة أخرى لم أجد راحة.

مذنب

بينما كنت اعيش في إيران (أفغانستان كانت خطرة جداً بالنسبة لي) سمعت أن طالبان كانت تبحث عن عمي. لأنهم لم يجدوني لاني كنت رهينه و صمن خسارة عمي بالقمار لهم ، أخذوا ابنة عمي ، بدلا عني و هي قد انتحرت في سن الثانية عشر. ما زال عمى مذنبا بوفاة ابنته.

السلام

كانت حياتي فوضى. حتى في يوما ما تغيير كل شيء عندي. عندما كان عمري سبعة عشر عاما ، هربت إلى هولندا وانتهى بي المطاف في مركز لطالبي اللجوء. أخذني شخصان أفغانيان إلى الكنيسة  أي سي اف اترخت

 

منذ اللحظة التي وصلت فيها إلى هولندا ، كان كل شيء أفضل: حصلت على الجراحة اللازمة في المخ ، وكانت خارج صداعي ، وعاملني أهل الكنيسة بمودة أكثر من أي شخص يعاملني. لكن الأهم من ذلك ، في الكنيسة وجدت السلام أخيراً. في يسوع المسيح. من يدعمني ومن هو دائما معي.

About